965-55997165‏   ibnkhaldunkw@gmail.com 




• - عن أي دين يتكلمون؟!.

تاريخ الإضافة : March 22, 2015  |   المشاركة : Facebook Twitter Print   |  عدد الزوار : 57285 | 


خلال زيارته إلى افريقيا، التقى احد الصحافيين الاجانب بزعيم قبيلة افريقية من آكلي لحوم البشر، فأخذ الصحافي يقص عليه عن ضحايا الحرب العالمية الثانية وكيف وصلت اعدادهم الى الملايين! فرد عليه الزعيم معجبا: معقول... ولكن كيف استطعتم ان تأكلوا كل هؤلاء؟

لقد اجاب زعيم القبيلة ببراءة من وحي فهمه بأن الإنسان لا يقتل غيره إلا من اجل حاجته الى الطعام!

ألا يحق لنا أن نتساءل: لماذا يقتل المتطرفون في بلادنا آلاف البشر يوميا دون حاجتهم لهم ليأكلوهم؟ وهل يمكن ان تصل الرغبة في الانتقام الى هذه الدرجة من الحقد والتلذذ بالقتل؟! بالأمس فقط حدث تفجيران في مساجد في صنعاء قتلا اكثر من 140 قتيلا و400 جريح في صفوف المصلين وخرج تنظيم «داعش» ليفتخر بأنه هو من نفذ الهجوم، كما قام قبلها بيوم باحتجاز رهائن لسياح اجانب في متحف في تونس وقتل 22 سائحا، وقام بتفجير انتحاري في مجموعة من الاكراد الذين كانوا يحتفلون لمناسبة النيروز وقتل اكثر من 30 منهم!

هذا ما يحدث مع المصلين والسياح ناهيك عما يحدث يوميا بين هؤلاء الارهابيين وخصومهم السياسيين!

اذا كان هؤلاء المجرمون ينسبون اعمالهم الى الاسلام ويزعمون بأنها تذكرتهم إلى الجنة، فهلا قرأوا ما قاله رسول الرحمة صلى الله عليه وسلم، فقد روى ابن داود عن انس بن مالك رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان اذا بعث جيشا قال له: «انطلقوا باسم الله، لا تقتلوا شيخا فانيا ولا طفلا صغيرا ولا امرأة، ولا تغلّوا واصلحوا واحسنوا، ان الله يحب المحسنين» ويقول لهم «اغزوا ولا تغلّوا (سرقة الغنيمة ) ولا تغدروا، ولا تمثلوا (تشويه الموتى) ولا تقتلوا وليدا او امرأة ولا كبيرا فانيا ولا منعزلا بصومعته».

بل زادهم ابو بكر رضي الله عنه تحذيرا بقوله: «ولا تفسدوا في الارض ولا تفرقن نخلا ولا تحرقنها، ولا تعقروا بهيمة ولا شجرة مثمرة ولا تهدموا بيعة (معبد)!

فعن اي دين يتحدث هؤلاء الخوارج ام انها «شهوة» الانتقام وسفك الدماء!

عندما استنكرنا ما فعله اسامة بن لادن و«قاعدته» فيما اسموه «غزوة مانهاتن» وهدمهم مبنى التجارة العالمية على رأس ثلاثة آلاف من قاطنيها، رد علينا البعض بأننا واهمون لأن ذلك العمل هو جهاد وانتقام للابرياء في العالم، واليوم فإن جميع ما يفعله المتطرفون في العالم الاسلامي من قتل وتدمير هو عمل مبرر في ظنهم بل هو الجهاد في سبيل الله لأن العالم لا يفهم إلا هذه اللغة!

الحشد الشعبي أخطر من «داعش»!

صرح رئيس القوات الأميركية السابق ديفيد باتريوس بأن سيطرة الميليشيا العراقية من قوات الحشد الشعبي اخطر من «داعش» على المدى الطويل، لأن هذه الميليشيات المدعومة من ايران تقوم بفظاعات ضد المدنيين السنة، واكد بأن تنظيم «داعش» في طريقه الى الهزيمة، لكن الخطر الاشد يأتي من الميليشيات الطائفية المدعومة من إيران!

اذاً فأكل لحوم البشر جريمة مرعبة لا يقبلها عقل ولا دين، ويأتي قبلها جريمة قتل البشر من اجل فرض المبادئ والافكار بالقوة!

لكن يأتي قبل هذا وذلك جريمة قتل البشر من اجل اهداف طائفية مريضة تتغذى بالانتقام من الابرياء وبسط السيطرة على معتقداتهم ومبادئهم!

د. وائل الحساوي
إذًا، ديننا دين رحمة، ونبينا رحمة مهداة؛ ومن هنا نؤكد أنه لا يمكن للتطرف أو الإرهاب أن يتسلل إلينا بأي حال من الأحوال، وأن جميع الاتهامات الموجهة إلينا -نحن المسلمين- في هذا الصدد، هي من قبيل أخذنا إلى منطقة نحن غرباء عنها، بل لم نكن فيها أصلا، ولعل الهدف عند المشككين هو ربط الإسلام بالعنف، ومن ثم يسهل عليهم إضعافنا، ووضعنا في دائرة التضييق دائما.
وقد أكدت هذه القمة تحقيق التعاون والترابط والتكامل بين دول المجلس في المجالات كافة، وصولاً إلى وحدتها، وتعزيز دورها الإقليمي والدولي، والعمل بوصفها مجموعة اقتصادية وسياسية واحدة؛ للمساهمة في تحقيق الأمن والسلام والاستقرار، والرخاء في المنطقة.
• وإِنَّ وَحْدَةِ الْمُسْلِمِينَ فَرْضٌ شَرْعِيٌّ، وَوَاجِبٌ حَتْمِيٌّ، لَا يَجُوزُ التَّفْرِيطُ فِيهِ؛ فالاِجْتِمَاعُ عَلَى الْحَقِّ ِقُوَّةِ، ومنعة ضد الأعداء، قال -صلى الله عليه وسلم-: «مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ فِي تَوَادِّهِمْ وَتَرَاحُمِهِمْ وَتَعَاطُفِهِمْ مَثَلُ الْجَسَدِ إِذَا اشْتَكَى مِنْهُ عُضْوٌ تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ الْجَسَدِ بِالسَّهَرِ وَالْحُمَّى».
فقام في قومه 950 عاما يدعوهم، ويحذرهم من عذاب يوم أليم؛ فكانت نذارة قومه والخوف عليهم همه الأكبر، والمهمة الرئيسة التي من أجلها أرسله الله،
وهناك عامل مؤثر ومهم حول الجالية المسلمة في أوروبا، وهو: أنها الجالية الوحيدة المتماسكة والفاعلة والنشطة، فالاستمرار في إقامة الصلوات الخمس يوميا، وصوم رمضان، وصلاة العيدين والدعوة إلى الله، وانتشار حلقات تحفيظ القرآن، وزيادة المراكز الإسلامية، والتواصل المجتمعي مع الجاليات الأخرى يجعل من المسلمين جالية حية، وموحَدة، وواعية.
تعليقات الزوار :
اضف تعليقك أدناه :




(بريدك الالكتروني لن يتم عرضه مطلقا.)

تابعنوا ..

احدث الاخبار..

النتيجة النهائية لمسابقة مركز ابن خلدون للدراسات…

النتيجة النهائية لمسابقة مركز ابن خلدون للدراسات الاستراتيجة


تنويه هام

تنويه هام بخصوص المسابقة البحثية الاولى للمركز وتمديد موعد استلام البحوث حتى اخر فبراير 2019


تنويه هام

عن موعد المسابقة البحثية الأولى للمركز


استطلاعات الرأي ..

ما رأيك بالمواد التي يقدمها الموقع ؟
مفيدة
عادية
غير مفيدة