965-55997165‏   ibnkhaldunkw@gmail.com 




• - وين رايحين يا حكومات مع هؤلاء؟ وكيف خذلت المعارضة الوطن؟!.

تاريخ الإضافة : February 15, 2015  |   المشاركة : Facebook Twitter Print   |  عدد الزوار : 4732 | 


حديثي وسؤالي اعلاه عن هؤلاء المنحرفين فكريا ومنهجيا من التكفيريين والمبتدعة والأحزاب امثال (الخوارج والقطبيين وحزب الاخوان والمتصوفة وحزب الشيطان والحوثيين، ومن على شاكلتهم).
لم اسمع ولم أقرأ من قبل احد اجاب على السؤال أعلاه، وهو حق سؤال محير.كل ما نسمع ونقرأ من كلام الحكومات او الباحثين او المحللين او الكتاب وغيرهم فقط ان هؤلاء فعلوا كذا وكذا وسيفعلون كذا وكذا في المستقبل، وأقصى ما قامت به بعض الحكومات هو تجريم واعلان ان البعض من هؤلاء التنظيمات والأحزاب أنهم ارهابيون، ومع هذا نجد ان مثل هؤلاء يزدادون توسعا وانتشارا كالمخدرات والأفيون.يمكن بعض الحكومات بدأت تضيق الخناق على بعض القادة والمفكرين الذين ينتمون الى هؤلاء، لكن كما أشرنا أعلاه، مع هذا التضييق الا انه مازال المنتمون لهؤلاء ينتشرون او يتلونون كالمخدرات، ثم يكتشف الجميع ان فلانا وفلانا وغيرهما يتبعون هذا وذاك من الاحزاب والتنظيمات.
البعض قد يتهم بعض الدول الخليجية والعربية والاسلامية والغربية بأنهم من يرعى ويدعم ويتبنى هؤلاء او من على شاكلتهم او اتباعهم من الأفراد والجماعات، وان تلك الدول هي السبب الرئيسي وراء انتشار هذا المرض او السرطان ان صح التعبير، يوما بعد يوم أصبحنا نكتشف ان هذا المرض السرطاني الفتاك بدأ يفتك بجسد الامة، وان علاجات بعض الدول في نشر فضائح البعض من هؤلاء وأتباعهم ومن على شاكلتهم وتجريمهم لم يحد من خطر هذا السرطان، بل على العكس نجد ان هذا المرض السرطاني مازال ينخر في جسد الامة وما هذه العلاجات الا كمخدر لأوجاع الامة او كالعلاجات الكيميائية او الاشعاعية التي تنخر وتهلك جسد الامة دون ان تعالج المرض.
يقول اهل الطب اذا أردت ان تعالج المرض فعليك معرفة اسباب المرض ثم علاجه، وفي رأيي ان اسباب هذا السرطان هو الفكر المعوج والمنحرف والبدع التي بنى عليها هؤلاء مناهجهم، فقد انحرفوا عن السنة المحمدية منذ القرن الأول للاسلام والى يومنا هذا مما أدى الى ما نحن عليه الآن، هنا قد يعلق البعض ويقول ان البعض من هؤلاء نشأ في القرن الماضي وبعضهم لم يمض لهم اكثر من قرن، فأقول ان هؤلاء ما هم الا سلسلة من مضاعفات هذا المرض والسرطان وان هؤلاء هم تراكمات للانحرافات في المنهج والفكر منذ مطلع القرن الاول للاسلام، اليوم قد تكون مشكلتنا مع الاخوان وأتباعهم او المتعاطفين معهم المنخدعين بهم او القاعدة وداعش ومن على شاكلتهم والمتعاطفين معهم وكذلك حزب الله وأتباعهم ومن على شاكلتهم والمتعاطفين معهم وقد تتغير الأسماء والأوجه في المستقبل ولكن هو هو نفس المرض، اذا وين رايحين مع هؤلاء وما هو العلاج لهذا السرطان؟ أقول اذا كنا جادين في اجتثاث وعلاج هذا السرطان فعلينا اولا دراسة ومعرفة الأصول التي بنى عليها هؤلاء واتباعهم معتقداتهم الفكرية والمنهجية.ثم ثانيا: نقوم بنشر العقيدة الصحيحة في المجتمعات المسلمة لطمس تلك الافكار والانحرافات، ثم ثالثا والاهم ان طمس الأفكار والمناهج المنحرفة ونشر المعتقدات الصحيحة لا يكون الا على ماكانت عليه السنة المحمدية كما كانت في القرون الاولى.
السؤال الاهم، من المسؤول عن معالجة هذا السرطان؟ الجواب: لا شك في ان المسؤولية هنا مشتركة فعلى العلماء وطلبة العلم والدعاة تبيان هذا الخطر والعمل على نشر المعتقد الصحيح في كل مكان وزمان، والأخذ بيد المتعاطفين مع هؤلاء من الشعوب المسلمة الذين يشكلون السواد الأعظم في الامة الاسلامية.لكن المسؤولية الاكبر والاعظم في الدرجة الاولى تقع على عاتق الحكام والحكومات لما تملكه الحكومات من اموال ووسائل كبيرة مثل التعليم العام والاعلام وغيره، ولنتذكر قول عثمان رضي الله عنه (ان الله ليزع بالسلطان ما لا يزع بالقرآن).
كم كنا نحذر من خطر وفساد هذه المناهج والافكار على المجتمعات المسلمة، بل عانينا كثيرا واتهمنا باننا نفرق بين المسلمين ونشق صفوف المجتمعات حتى استفحل هذا السرطان، حتى اضطرت الحكومات الى العمل على بتر بعض أجزاء المجتمع، الا ان الأمر الآن يحتاج لعمل كبير وصبر طويل حتى نستطيع الخروج من المحنة.وهنا نذكر الحكومات والشعوب المسلمة ان اخطر الحروب (كالحرب مع الفرس واسرائيل والغرب) هي تلك الحروب الفكرية، وما لم تحصن الحكومات عقائدها وعقائد شعوبها على الحق والكتاب والسنة، فستكون النتائج وخيمة على الشعوب والحكومات في المستقبل.. فهل من مدكر؟!

- نافذة على الحقيقة:
قد يطول المقال لو اسهبنا بالاجابة على الشق الثاني من عنوان هذا المقال، ولكن سوف اختصر الاجابة اولاً بتهنئة جريدة «الوطن» وانفسنا والكويت وجميع قراء جريدة «الوطن» داخل وخارج الكويت بعودة اصدار جريدتنا الاولى في الكويت جريدة «الوطن»، ثانيا: لا شك في ان الحكومة متهمة بتكالبها على جريدة «الوطن»، ولا يوجد مبرر للحكومة بالظلم الذي قامت به على جريدة «الوطن».ولكن لنضع النقاط على الحروف ونسأل انفسنا لماذا تركت الحكومة تصول وتجول بلا رقيب ولا حسيب؟ في الدستور الكويتي تقع المسؤولية على اعضاء مجلس الامة بمحاسبة الحكومة والاخذ بيدها على ألا تقوم بالظلم او بالتعدي على حقوق المؤسسات والافراد، ولكن عندما يكون لدينا في الكويت مثل هذا المجلس الهزيل والضعيف، سنجد الحكومة تتعدى وتظلم وتكيل بمكيالين للذين يقفون ضدها...مرة اخرى لنسأل انفسنا، كيف جاء هذا المجلس الهزيل؟ أليس من انتخب هذا المجلس هم الشعب الكويتي وان هذا المجلس يعكس شرائح المجتمع الكويتي؟ الاجابة: اقول بان المعارضة السياسية الكويتية كانت هي السبب الرئيسي في تكوين مثل هذا المجلس الهزيل وذلك عندما خونت وجرمت المواطنين والناخبين والمرشحين الذين شاركوا في الانتخابات الاخيرة فنتج عن ذلك اعراض كثير من الناس عن الانتخابات الماضية، فهذا ما جنيناه، خذلان المعارضة السياسية الكويتية لجريدة «الوطن» وغيرها..

م.نصار العبدالجليل
@alabduljalil123

الآن مطلوب من الكويت الاستفادة من تجارب الماضي، ولا سيما من هاتين المناسبتين، والانطلاق نحو بناء كويت جديدة، من أهم ملامحها التمسك بالمادة الثانية من الدستور وبالقيم والتقاليد التي مكنت الكويت من الثبات طيلة هذه القرون
وقد امتدح الله هذه الأمة لحرصها على التواصي والتناصح فيما بينها، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، فقال -تعالى-: {كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ} (آل عمران:110).
· وقد يكونون في شر وبلاء ومعاص، ثم يتوبون إلى الله ويرجعون إليه، ويندمون ويستقيمون على الطاعة؛ فيغير الله ما بهم من بؤس وفرقة، ومن شدة وفقر، إلى رخاء ونعمة واجتماع كلمة، وصلاح حال بأسباب أعمالهم الطيبة وتوبتهم إلى الله -عز وجل.
الحمد لله الذي وقى الناس من شر كبير، إذ ان هذه الألغام التي كشفتها تلك الأمطار، لو قدر الله تعالى أن تنفجر في الناس لكانت نتائجها كارثية!
لقد كان النبي - صلى الله عليه وسلم - عظيما في كل شيء، حتى في بكائه؛ فما أرحمه بأمته! وقد صدق ربنا حين وصفه بالرؤوف الرحيم، فقال-تعالى-: {بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ} (التوبة: 128).
تعليقات الزوار :
اضف تعليقك أدناه :




(بريدك الالكتروني لن يتم عرضه مطلقا.)

تابعنوا ..

احدث الاخبار..

النتيجة النهائية لمسابقة مركز ابن خلدون للدراسات…

النتيجة النهائية لمسابقة مركز ابن خلدون للدراسات الاستراتيجة


تنويه هام

تنويه هام بخصوص المسابقة البحثية الاولى للمركز وتمديد موعد استلام البحوث حتى اخر فبراير 2019


تنويه هام

عن موعد المسابقة البحثية الأولى للمركز


استطلاعات الرأي ..

ما رأيك بالمواد التي يقدمها الموقع ؟
مفيدة
عادية
غير مفيدة