965-55997165‏   ibnkhaldunkw@gmail.com 




• - وداعا.. أفجينيا.

تاريخ الإضافة : October 26, 2020  |   المشاركة : Facebook Twitter Print   |  عدد الزوار : 151 |  التصنيف : م. سالم الناشي


وداعا.. أفجينيا

بقلم م. سالم الناشي

يداها ترتجفان، وقلبها يكاد يطير شوقا إلى عالم جديد..

قالت: (أشهد) توقفت وكأنها تتلمس عمرها الغابر!

أمضت 90 عاما في ديانتها السابقة..

والآن تغير كل شيء، فهي على مشارف الإسلام..

لماذا أنا هنا في الكويت ولست في بلدي؟

أكملت: (أن لا إله إلا الله)..

نعم زوج ابنتي (الكويتي) كم هو كريم، وطيب المعشر..

فقد تزوج ابنتي قبل 20 عاما، ورعاها بأجمل ما تكون الرعاية، فأسلمت..

أكملت: (وحده لا شريك له)..

وهو يريدني ألا أكون وحيدة، ولا سيما بعد وفاة زوجي قبل 7 سنوات في اليونان، ويريدني قريبة من ابنتي وأحفادي..

أكملت: (وأشهد)..

وكم من مرة حاول أن يكلمني عن الإسلام والقرآن..

ولا سيما بعد وفاة زوجي وكان عمري وقتها 83 عاما..

لغته اليونانية الركيكة كانت تغطي عليها كلماته المفعمة بالصدق والإيمان..

أكملت: (أن محمدا رسول الله)..

كان يوما مفصليا في حياة أفجينيا..

كان يوم السبت 19/9/2020م

حينما نطقت بالشهادتين ودخلت الإسلام..

ثم ختمت الشهادتين بقولها: (وإني بريئة من كل دين يخالف الإسلام)..

كانت أزمة كورونا سببا في بقائها داخل الكويت..

والتعرف أكثر على حياة ابنتها اليونانية (المسلمة) وزوجها..

قالت : وكلما جدَّ عليَّ أمر سألت ابنتي وزوجها..

حتى شرح الله صدري للإسلام ؛ فأسلمت ..

فكان أعظم نعمة أنعم الله بها عليَّ ...

وأعظم هدية أُهديت إليَّ من ابنتي وزوجها...

ثم قالت أفيجينيا: هاهو ذا فيروس كورونا يتغلغل في جسدي المنهك..

وأنا صابرة محتسبة..

وراضية بقضاء الله وقدره..

فأنا مسلمة والحمد لله..

أكملت اليونانية (أفجينيا باترار خيا)   يومها الثلاثين في الإسلام ثم توفيت - رحمها الله تعالى - أيضاً يوم السبت 19/10/2020م

وقد سارع المسلمون في الكويت ليودعوها في مقبرة (الصليبيخات) يوم الأحد 20/10/2020م عصرا..

وقد صدق نبينا –صلى الله عليه وسلم-؛ إذ يقول: «فإنَّ الرَّجُلَ لَيَعْمَلُ بعَمَلِ أهْلِ النَّارِ، حتَّى ما يَكونُ بيْنَهُ وبيْنَهَا إلَّا ذِرَاعٌ، فَيَسْبِقُ عليه الكِتَابُ فَيَعْمَلُ بعَمَلِ أهْلِ الجَنَّةِ فَيَدْخُلُ الجَنَّةَ، وإنَّ الرَّجُلَ لَيَعْمَلُ بعَمَلِ أهْلِ الجَنَّةِ، حتَّى ما يَكونُ بيْنَهُ وبيْنَهَا إلَّا ذِرَاعٌ، فَيَسْبِقُ عليه الكِتَابُ، فَيَعْمَلُ بعَمَلِ أهْلِ النَّارِ، فَيَدْخُلُ النَّارَ». (صحيح البخاري).

تعليقات الزوار :
اضف تعليقك أدناه :




(بريدك الالكتروني لن يتم عرضه مطلقا.)

إقرأ أيضا للكاتب: م. سالم الناشي


- دين الرحمة ونبي المرحمة الإسلام والعنف لا…

إذًا، ديننا دين رحمة، ونبينا رحمة مهداة؛ ومن هنا نؤكد أنه لا يمكن للتطرف أو الإرهاب…


- نجاح جهود الكويت في لم الشمل الخليجي

وقد أكدت هذه القمة تحقيق التعاون والترابط والتكامل بين دول المجلس في المجالات كافة، وصولاً إلى…


- واعْتَصِمُوا.. وَلَا تَفَرَّقُوا

• وإِنَّ وَحْدَةِ الْمُسْلِمِينَ فَرْضٌ شَرْعِيٌّ، وَوَاجِبٌ حَتْمِيٌّ، لَا يَجُوزُ التَّفْرِيطُ فِيهِ؛ فالاِجْتِمَاعُ عَلَى الْحَقِّ ِقُوَّةِ،…


- الصبر الصبر رغم الإنكار والصد

فقام في قومه 950 عاما يدعوهم، ويحذرهم من عذاب يوم أليم؛ فكانت نذارة قومه والخوف عليهم…


- صوت الحكمة أساس الأداء الإسلامي الرشيد

وهناك عامل مؤثر ومهم حول الجالية المسلمة في أوروبا، وهو: أنها الجالية الوحيدة المتماسكة والفاعلة والنشطة،…


- وداعا.. أفجينيا

أكملت اليونانية (أفجينيا باترار خيا) يومها الثلاثين في الإسلام ثم توفيت - رحمها الله تعالى -…


- سَمِعْنا وأَطَعْنا.. في مقابل (كيفي)

في الحديثِ: شدَّةُ تعظيمِ الصَّحابةِ -رضي الله عنهم- لأمرِ اللهِ -تعالى- ورسولِه - صلى الله عليه…


- حياتنا بين اليأس والأمل

فرق كبير بين كلمتي (اليأس - والأمل)، وفرق عظيم بين رجل يعيش بروح التفاؤل والأمل، وبين…


- حوارات زائري مريض

ويستحب للزائر أن يدعو للمريض بالخير؛ فقد قال النبي –صلى الله عليه وسلم-: «من عاد مريضاً...…


- رضا وتفاؤل

- فالرضا سرور القلب.. بل هو جنة المؤمنين.. يستريحون فيها من هموم الدنيا.


- الأخلاق والقيم حصننا المنيع

لذلك علينا أن ندرك أن أخطر ما يهدِّد القيَم، ويزعزِع بنيَانَها القدواتُ السيّئة، التي يفتَقِد أصحابها…


- الخط الأصفر يؤدي إلى العرفان

لقد رزقني الله ابنا.. وسميته خالدا.. حتى لا ينسى أبنائي ما قدمته لنا.. من كريم فعالك..


- آمال.. تحطمت على صخرة العناد

وهكذا يطيح العناد بآمال الشباب.


- نتيجة فحص دم

خرج يبحث عن المصلى .. ليسجد لله سجدة شكر..


- ثلاثون عامًا من الوفاء

- ولكن إكراما لزوجها وحتى لا تجرح شعوره فضلت البقاء معه صابرة محتسبة الأجر والثواب من…


- يوما ما !!

ألم يقولوا: إن بداية الألف ميل .. تبدأ بخطوة .. فقط خطوة؟ ..


- الدموع الأخيرة

واعلم أن الأمة تبنى على الشموع لا على الدموع!


- من صفات الدعاة الصدق والتجرد وعدم الغدر

في حديث طويل لابن عباس-رضي الله عنهما- في الصحيحين، حوار عقلي جرى بين عظيم الروم -ملك…


- هل يمنع الإسلام التقدم؟

· فلا عزة للأمة، ولا كرامة، ولا ظهور، ولا سيادة إلا إذا رجعت إلى دين الإسلام،…


- الكيد للنبي –صلى الله عليه وسلم- والصد…

• لذا كان النبي - صلى الله عليه وسلم - مستهدفا من أعداء الدين الحق، على…



احدث الاخبار..

النتيجة النهائية لمسابقة مركز ابن خلدون للدراسات…

النتيجة النهائية لمسابقة مركز ابن خلدون للدراسات الاستراتيجة


تنويه هام

تنويه هام بخصوص المسابقة البحثية الاولى للمركز وتمديد موعد استلام البحوث حتى اخر فبراير 2019


تنويه هام

عن موعد المسابقة البحثية الأولى للمركز


استطلاعات الرأي ..

ما رأيك بالمواد التي يقدمها الموقع ؟
مفيدة
عادية
غير مفيدة