965-55997165‏   ibnkhaldunkw@gmail.com 




• - مَنْ هم الذين يسعون إلى تدمير بلداننا؟!.

تاريخ الإضافة : January 16, 2020  |   المشاركة : Facebook Twitter Print   |  عدد الزوار : 95472 |  التصنيف : د. وائل الحساوي


مَنْ هم الذين يسعون إلى تدمير بلداننا؟!

بقلم د. وائل الحساوي

من الواضح أن هنالك أطرافاً كثيرة لا تريد الخير لهذه الأمة، وكلما هدأت الأمور وتحرك الناس نحو الحل والصلح، فإن هذه الأطراف لا تلبث أن تفجر الأوضاع وتجر المنطقة نحو المشاكل والاضطرابات وسفك الدماء!

لقد شاهدنا كيف تدخل الكبار من أجل حل النزاع الليبي الليبي، وتصاعد القتال بين الأطراف المتصارعة، وكيف دعوا طرفي النزاع السراج وحفتر إلى موسكو برعاية روسية تركية، وكيف توصلوا إلى مشروع هدنة وصلح تضمن وأد الحرب والوصول إلى حل، لكنهم فوجئوا بسفر حفتر في الصباح الباكر إلى ليبيا وترك المجتمعين من دون توقيع مذكرة التفاهم!

بعدها تعذر حفتر بأنه لا يقبل أن تكون الواسطة بينه وبين السراج هو الرئيس التركي! إذاً لماذا سافرت إلى موسكو وجلست مع الأطراف المفاوضة ووافقت على الشروط التي وضعوها!

الجواب هو أن تلك الأطراف لا تريد لليبيا أن تعود إلى السلام، ونبذ الحرب ولذلك عملوا على إفشالها حتى ولو كانت في آخر مراحلها!

أما السودان الذي حمدنا الله تعالى على استعادته لعافيته وتولى مجموعة من المخلصين زمام الأمور فيه، فقد شهد تمرداً ذميماً قاده مجموعة من العسكر بهدف خلط الأوراق فيه، لكن الحمدلله تم القضاء على تمردهم واعتقالهم، ولا نعتقد أن هؤلاء المتآمرين سيتوقفون عن تآمرهم لأن هدفهم تدمير ذلك البلد المنكوب وإفقار شعبه!

أما لبنان ذلك البلد الجميل فمن يصدق أنه يواجه خطر الانهيار المالي وإفلاس بنوكه، ويتناوب على حكمه مجموعة من الأحزاب والطوائف التي لا يهمها إلا أن تمزقه كما مزقته في حربه الأهلية التي دامت 15 عاماً، وزجته في مغامرات خارجية دمرت كل ما تبقى لديه من بنية تحتية!

بالأمس نزل الشعب اللبناني إلى الشارع احتجاجاً على المماطلة في تشكيل حكومته، وحرق المحلات والواجهات التجارية وأمهل رئيس الوزراء المنتخب 48 ساعة لتشكيل الحكومة، ولا نعتقد أنه سينجح في تشكيل تلك الحكومة لأن الطائفية وهيمنة حزب الله وحركة أمل على مفاصله لا يمكن أن تسمح له بالتنصل منها!

أما العراق، ذلك البلد المنكوب، فقد أصبح ضحية للنزاع الإيراني الأميركي على أراضيه، وهو فريسة للنظام الطائفي والهيمنة الإيرانية على مقدراته!

واستكمل التوتر في العراق باغتيال قاسم سليماني، الذي كان مهندس الاغتيالات والقلاقل في بلدان عربية عدة، وبدلاً من أن تهدأ الأمور بعد اغتياله فإن ايران قد توعدت بالانتقام لاغتياله، وأكملتها بقصف طائرة الركاب الأوكرانية وقتل جميع ركابها!

هذه نماذج مما يجري حولنا، والأمر يطول، وستظل قوى الظلام تعمل بصمت من أجل حياكة المؤامرات ضد بلداننا وتدمير كل خير لدينا، فمتى يستيقظ أبناء الوطن العربي من غفلتهم ويدركون ما يحاك في بلدانهم؟!

تعليقات الزوار :
اضف تعليقك أدناه :




(بريدك الالكتروني لن يتم عرضه مطلقا.)

إقرأ أيضا للكاتب: د. وائل الحساوي


- تعدّدت اللقاحات... والتطعيم واحد

لكن في الحقيقة استفدنا كثيراً من محنة كورونا، فقد تعلمنا منها الصبر على المصائب، وعرفنا حجم…


- بعد ثلاثين عاما...لا نزال نواجه الألغام!

الحمد لله الذي وقى الناس من شر كبير، إذ ان هذه الألغام التي كشفتها تلك الأمطار،…


- إلّا رسول الله...

نحن لا نؤيّد كل ما من شأنه التعدي على الآخرين، أو تخطي الحدود من أجل نصرة…


- حكم الاستضعاف ومبرراته

كما أن الاعتراف بالكيان الصهيوني هو إسقاط لحق المسلمين في المقدسات، أو المطالبة بها، وإسقاط حق…


- العيشُ في زمن الطاعون

لقد أصبح التباعد الاجتماعي جزءاً من حياتنا الطبيعية، ووجدنا أنفسنا مضطرين إلى لبس الكمامات والأقنعة الواقية.


- عندما يختلط الواقع بالخيال!

فيروس «سحري» يظهر بالأمس في الصين، و«غداً» في مصر، لكنه لن يظهر لا اليوم و«لا غداً»…


- العنتريات في مجلسنا!

لم يجد مثيرو الشغب - بعد أن سقطت ورقتهم - إلا الفوضى والهياج والسعي إلى تخريب…


- فشّلتونا؟!

نقولها وبصراحة إن الاخوة الذين أصرّوا على تمرير قانون العفو العام قد أخطأوا وفشّلوا أنفسهم وفشّلونا،…


- عرس... غابت عنه العروس!

وإذا أردنا معرفة حقيقة تلك الوعود الإسرائيلية، فما علينا إلا أن ننظر إلى أوضاع الفلسطينيين في…


- لا تيأسوا فإنّ الله معنا!

أما الدول التي حضرت حفل بيع فلسطين، فهي مشاركة في التخلي عن فلسطين وبيعها لليهود!


- إشكالية الاستجواب!

لقد أبلى الدكتور عادل بلاء حسناً في استجوابه، ولم يتخط الحدود بل راعى الأدب، وكشف كثيراً…


- ارحمينا... يا وزيرة!!

وسؤال أخير للاخت مريم: ماذا فعلت الكويت لإيقاف الهدر في الإنفاق وتبذير الأموال، وتقديم العطايا إلى…


- مَنْ هم الذين يسعون إلى تدمير بلداننا؟!

هذه نماذج مما يجري حولنا، والأمر يطول، وستظل قوى الظلام تعمل بصمت من أجل حياكة المؤامرات…


- حلم... لم يتحقق!

ففي الوقت الذي خطت معظم دول الخليج خطوات كبيرة في تنفيذ مشاريع المترو منذ بداية القرن…


- وبراءة الأطفال في عينيه!

أما التهديد الإيراني بالانتقام من الولايات المتحدة وحلفائها فكأنما هو جزء من اللعبة، وقد تمثل ذلك…


- الديبلوماسية الكويتية... تاج على رؤوسنا!

إن الثبات على المبادئ ميزة عظيمة نحمد الله عليها ونرجو أن تستمر في بلادنا، فلاشك أن…


- الحكومة الجديدة ترسب في أول اختبار!

أي أن سكوت الصالحين عن التصدي للمفسدين يساهم في استشراء الفساد، ثم تدمير البلدان!


- عزل ترامب... بين مؤيد ومعارض!

رغم إعجابي بالنظام الأميركي في مسألة عزل الرئيس، لكن استأت أشد الاستياء من فزعة النواب في…


- احذروا مصادمة الدستور!

عسى الله تعالى أن يوفق الجميع لما فيه مصلحة الوطن، وأن تتدارك الحكومة أخطاءها ولا تفتح…


- عام 2019... عام خير!

أما في الكويت فقد حدثت هزة غير مسبوقة أطاحت بالحكومة وأتت برئيس وزراء جديد، وأبعدت كبار…



تابعنوا ..

احدث الاخبار..

النتيجة النهائية لمسابقة مركز ابن خلدون للدراسات…

النتيجة النهائية لمسابقة مركز ابن خلدون للدراسات الاستراتيجة


تنويه هام

تنويه هام بخصوص المسابقة البحثية الاولى للمركز وتمديد موعد استلام البحوث حتى اخر فبراير 2019


تنويه هام

عن موعد المسابقة البحثية الأولى للمركز


استطلاعات الرأي ..

ما رأيك بالمواد التي يقدمها الموقع ؟
مفيدة
عادية
غير مفيدة