965-55997165‏   ibnkhaldunkw@gmail.com 





في الحديثِ: شدَّةُ تعظيمِ الصَّحابةِ -رضي الله عنهم- لأمرِ اللهِ -تعالى- ورسولِه - صلى الله عليه وسلم -. وفيه: أنَّ اللهَ -سبحانه وتعالى- لا يُحمِّلُنا ما لا طاقةَ لنا به، ولا يُكلِّفُنا إلَّا وُسْعَنا، وأنَّ الوساوسَ…
كما أن الاعتراف بالكيان الصهيوني هو إسقاط لحق المسلمين في المقدسات، أو المطالبة بها، وإسقاط حق المسلمين في الجهاد والمقاومة وعدم مشروعيتها ومحاكمة المجاهدين وملاحقتهم.
لقد أصبح التباعد الاجتماعي جزءاً من حياتنا الطبيعية، ووجدنا أنفسنا مضطرين إلى لبس الكمامات والأقنعة الواقية.
فيروس «سحري» يظهر بالأمس في الصين، و«غداً» في مصر، لكنه لن يظهر لا اليوم و«لا غداً» و«لا بعد غد في إسرائيل، ولا الدول الفقيرة كجزر القمر أو أي دولة فقيرة أخرى.
لم يجد مثيرو الشغب - بعد أن سقطت ورقتهم - إلا الفوضى والهياج والسعي إلى تخريب الجلسة، ولكن رئاسة المجلس تصدت لهم بكل قوة وكشفت لعبتهم!
نقولها وبصراحة إن الاخوة الذين أصرّوا على تمرير قانون العفو العام قد أخطأوا وفشّلوا أنفسهم وفشّلونا، والحمد لله أن الأمور قد انتهت إلى تلك النتيجة، من دون أن يضطر الأمير إلى حلّ المجلس. هذه هي المواقف المطلوبة!
وإذا أردنا معرفة حقيقة تلك الوعود الإسرائيلية، فما علينا إلا أن ننظر إلى أوضاع الفلسطينيين في قطاع غزة والضفة الغربية اليوم لنعرف حقيقة تلك الوعود.
أما الدول التي حضرت حفل بيع فلسطين، فهي مشاركة في التخلي عن فلسطين وبيعها لليهود!
فرق كبير بين كلمتي (اليأس - والأمل)، وفرق عظيم بين رجل يعيش بروح التفاؤل والأمل، وبين رجل بات ضحية اليأس والقنوط، الفارق بين الاثنين، هو أن الرجل الذي ينظر إلى الحياة بأمل وفأل حسن، تنبعث فيه روح هائلة من القوة والحركة.
لقد أبلى الدكتور عادل بلاء حسناً في استجوابه، ولم يتخط الحدود بل راعى الأدب، وكشف كثيراً عن التناقض في مواقف الوزيرة ومخالفتها لأحكام الدستور والقضايا الشرعية، بل وحرصها في الحصول على التقاعد من أجل رعاية معاق، ثم عملها…