965-55997165‏   ibnkhaldunkw@gmail.com 




• - أمن دول الخليج مرهون بوأد الفتنة!.

تاريخ الإضافة : March 4, 2015  |   المشاركة : Facebook Twitter Print   |  عدد الزوار : 5203 | 


نصار العبدالجليل

لا يمكن ان نزكي أنفسنا كأفراد وشعوب فضلا عن حكومات دول الخليج، فالنقص ينتاب الجميع، والأوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية تحتاج الى اصلاحات وعلاجات جذرية حتى نخرج بخليج عربي قوي أمن باذن الله تعالى.

وضع دول الخليج يذكرني بإحدى المؤسسات الكويتية في بداية التسعينيات، عندما قامت تلك المؤسسة بدراسة الارضاء الوظيفي لدى كافة الموظفين لديها، فوجدت المؤسسة في نهاية الدراسة ان الارضاء الوظيفي لديها يساوي صفرا، اي ان من رئيس مجلس الادارة الى أصغر موظف لديها لم يكن لديهم ارضاء وظيفي، الكل يشتكي والكل يرى تقصيرا لدى الآخرين، وصدق المثل القائل (ارضاء الناس غاية لا تدرك)، لكن يبقى هناك شيء واحد يمكن ان يرضى به الجميع ويشكرون الله عليه او على الأقل يرضى به معظم مواطني دول الخليج العربي، الا وهو الأمن الذي يعم دول الخليج، طبعا من الصعب على البعض ان يرى هذه النعمة، لان هم قد يكونون احد الأسباب الذي يمكن ان يعرض أمن دول الخليج الى الخطر.

دعونا ننظر الى من حولنا في دول الاقليم العربي، فلن تجد دولة واحدة من دول الربيع العربي الا وتجدها فقدت الأمن والأمان وتتمنى شعوب تلك الدول العودة الى ما كانوا عليه من حالة عدم الرضا وبمن كان يحكم سابقا (الا طبعا تونس وسنوضح الاسباب لاحقاً).طبعا أكيد انا أتكلم عن المواطن المسكين العادي في دول الربيع العربي الذي انخدع بفتنة دعاة الفتنة والضلال دعاة الخروج ودعاة الثورات ودعاة المظاهرات والاعتصامات السلمية كما يدعون من اجل التغيير او تحسين الأوضاع، ومع انتشار تكنولوجيا الاتصالات والتواصل الاجتماعي تزداد الفتنة ان لم تكن وسائل الاتصال هي ايضا فتنة، مما تسهله هذه الوسائل وتضاعف من فتنة دعاة الفتنة وذلك بنشر أكاذيبهم واشاعاتهم الفاسدة، وللأسف هناك كثير من الناس يسهل عليه تصديق هذه الأكاذيب والاشاعات او اعادة نشر تلك الأكاذيب والاشاعات كما يفعله البعض عندما ينشره ويكتب عليها (منقول) وكأنه يبرئ نفسه من الذنب، ويعتبر من اكبر عناصر اقامة الثورات هو اثارة السخط العام لدى المجتمعات وهذا ما يقوم به جيوش دعاة الفتنة في المجتمعات الخليجية.

السؤال، كيف ننجو من الفتنة ونضيع الفرصة على دعاة الفتنة من زج دولنا الخليجية بربيعهم او حراكهم العربي كما يسمونه، الجواب: هو العمل بعكس ما يقومون به دعاة الفتنة والظلال وهو عدم اثارة السخط العام لدى المجتمعات الخليجية والصبر على ما نحن عليه من عدم رضا على الأوضاع الاقتصادية والسياسية والاجتماعية حتى تهدأ العاصفة من حولنا، ثم والمهم عدم تصديق أو اعادة نشر اشاعاتهم وأكاذيبهم دعاة الفتنة (منقول)، ثم والاهم ان نقوم بثورة عكسية ضد دعاة الفتنة دعاة الثورات والمظاهرات والاعتصامات، وبذلك ان شاء الله نكون قد وأدنا وقطعنا دابر الفتانين والفتنة.. فهل من مدكر؟!

< نافذة على الحقيقة:

نعود الى الحالة الاستثنائية بالنسبة لتونس، قد يظن الكثير ان تونس خرجت من عنق الزجاجة وان تونس أصبحت آمنة، أقول نعم نسبيا تونس أصبحت آمنة من حيث فتنة الاقتتال والدمار الشامل وفتنة تقسيم تونس، الا ان تونس، لا سمح الله، لن تكون آمنة على المدى البعيد كما أظن والله اعلم، وذلك لأن تونس لم تذهب الى تحكيم شرع الله كما كان يروج له دعاة الفتنة دعاة الثورات والمظاهرات والاعتصامات، بل ألغت تونس الشريعة مقابل الديموقراطية وتحولت دستوريا الى دولة مدنية على المفهوم العلماني وهو فصل الدين عن الدولة وهذا في حد ذاته خروجا سافرا على حفظ الدين كأحد مقاصد الشريعة الاسلامية.

في النهاية والله اعلم وأرجو الله ان اكون على خطأ ان كل دول الربيع العربي سينتهي بها المطاف بعد مقتل مئات الآلاف من البشر وتشريد الملايين وزيادة في تقطيع وتفتيت دول الربيع العربي، إلى تحكيم دساتير مدنية تفصل الدين عن الدولة، ولا حول ولا قوة الا بالله.

 

م.نصار العبدالجليل

@alabduljalil123

في الحديثِ: شدَّةُ تعظيمِ الصَّحابةِ -رضي الله عنهم- لأمرِ اللهِ -تعالى- ورسولِه - صلى الله عليه وسلم -. وفيه: أنَّ اللهَ -سبحانه وتعالى- لا يُحمِّلُنا ما لا طاقةَ لنا به، ولا يُكلِّفُنا إلَّا وُسْعَنا، وأنَّ الوساوسَ الَّتي تجُولُ في صدورِنا إذا لم نركَنْ إليها، ولم نطمئِنَّ إليها، ولم نأخُذْ بها - فإنَّها لا تضُرُّ. وفيه: أنَّ اللهَ تجاوَز عنِ الأمَّةِ ما حدَّثَتْ به أنفُسَها ما لم تتكلَّمْ أو تعمَلْ به.
كما أن الاعتراف بالكيان الصهيوني هو إسقاط لحق المسلمين في المقدسات، أو المطالبة بها، وإسقاط حق المسلمين في الجهاد والمقاومة وعدم مشروعيتها ومحاكمة المجاهدين وملاحقتهم.
لقد أصبح التباعد الاجتماعي جزءاً من حياتنا الطبيعية، ووجدنا أنفسنا مضطرين إلى لبس الكمامات والأقنعة الواقية.
فيروس «سحري» يظهر بالأمس في الصين، و«غداً» في مصر، لكنه لن يظهر لا اليوم و«لا غداً» و«لا بعد غد في إسرائيل، ولا الدول الفقيرة كجزر القمر أو أي دولة فقيرة أخرى.
لم يجد مثيرو الشغب - بعد أن سقطت ورقتهم - إلا الفوضى والهياج والسعي إلى تخريب الجلسة، ولكن رئاسة المجلس تصدت لهم بكل قوة وكشفت لعبتهم!
تعليقات الزوار :
اضف تعليقك أدناه :




(بريدك الالكتروني لن يتم عرضه مطلقا.)

تابعنوا ..

احدث الاخبار..

النتيجة النهائية لمسابقة مركز ابن خلدون للدراسات…

النتيجة النهائية لمسابقة مركز ابن خلدون للدراسات الاستراتيجة


تنويه هام

تنويه هام بخصوص المسابقة البحثية الاولى للمركز وتمديد موعد استلام البحوث حتى اخر فبراير 2019


تنويه هام

عن موعد المسابقة البحثية الأولى للمركز


استطلاعات الرأي ..

ما رأيك بالمواد التي يقدمها الموقع ؟
مفيدة
عادية
غير مفيدة